الدولة

توقيع بروتوكول تعاون مع “مصر الخير” و”وزارة التضامن” لتنفيذ مشروع “قيم وحياة” في ٢٧ محافظة

[mks_highlight color=”#f4f482″]كتبت-سامية الفقى[/mks_highlight]

وقعت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة نيفين القباج، والأستاذ الدكتور علي جمعة،عضو هيئة كبار العلماء ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، والدكتور محمد رفاعي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة أجيال مصر لتنمية الشباب والنشء، برتوكول تعاون لتنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع قيم وحياة والتي تستهدف إعادة نشر القيم الإنسانية في المجتمع في 27 محافظة.

قال أ.د. علي جمعة إن البلاد تحتاج إلى عمل دؤوب ومستمر حتى تعود مرة أخرى لريادتها، مشيرًا إلى أن بشائر الريادة والقيادة بدأت تهل.

وأضاف فضيلته أن مشروع قيم وحياة، تبنى عمل نموذج قابل للتطبيق، قبل الانطلاق الضخم الذي تبدأه مؤسسة مصر الخير، معربًا عن أمله في أن يسمى هذا العام عام القيم، لآن القيم هي الأساس والجسد من دونها جثة هامدة.

وتابع فضيلته أنه تم البدء في تنفيذ المشروع في ٤ محافظات وأصبحنا حاليًا نعمل في ٢٧ محافظة، وهناك تعاون كبير مع كثير من الوزارات، والآن اكتمل النموذج وأصبح هناك أكثر من ١٣٠ مبادرة لتطبيق هذه القيم.

وأشار أ.د. علي جمعة إلى أن القيم محور هذا المشروع لأنها قيم إنسانية مشتركة لا نزاع عليها، مثل الصدق والإخلاص واحترام الآخر والثقة في النفس وغيرها.

ونوه فضيلته بأن الناس كانت تشكك في قياس هذه النجاحات في البداية، ولكن استطاعتنا أن نضع النموذج ونضع المعايير وقيم النجاح حتى وصلنا لهذه الدرجة من النجاح كل عام نتقدم في هذا المجال.

ولفت أ.د. علي جمعة إلى أنه بفضل التعاون بين مصر الخير ووزارة التضامن ومؤسسة أجيال مصر، أصبح مشروع قيم وحياة واقعا ملموسا، مشددًا على دور الإعلام، وأنه هو ركن أي نجاح في العمل المدني.

ويستهدف البروتوكول التعاون والتنسيق بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة مصر الخير، ومؤسسة أجيال مصر لتنمية الشباب والنشء، في توعية المواطنين بعدد من القيم الإنسانية والمجتمعية.

ومن المقرر التنفيذ عبر عدة استراتيجيات مثل حملات الدعوة والتأييد والمشاركة المجتمعية، عبر عدة مراحل منها تمكين المتطوعين من المهارات التي تمكنهم من نشر الوعي بالقيم الأكثر احتياجا في تلك الفترة، ثم إعداد المواد الدعائية والاحتياجات الأساسية اللازمة.

كما سيتم إنشاء مراكز تطوع قيم وحياة في 27 محافظة لتكون نواة لتدعيم القيم الأخلاقية والاجتماعية في المجتمع، ثم إعادة بث القيم من خلال الحديث المباشر معهم وإقامة مسابقات وتوزيع البورشورات.

فضلًا عن وجود مسارات إلكترونية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي من خلال إنتاج أفلام تحث على تبني القيم المراد نشرها، وعدد من الصور ونشرها وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.