العمال

المحمدى: الاتحاد الدولى لعمال السياحة يقف بكل وضوح الى جانب الطبقة العاملة ويدعم عمال القطاع على مستوى العالم

[mks_highlight color=”#f4f482″]متابعة | المركز الاعلامى[/mks_highlight] [mks_highlight color=”#f4f482″]تصوير-إدارة الوسائل السمعية والبصرية[/mks_highlight]

انطلقت صباح اليوم اعمال المؤتمر العام الثالث للاتحاد الدولى لنقابات عمال السياحة والفنادق الذى تنظمه النقابة العامة للعاملين بالسياحة والفنادق بالاسكندرية والذى يستمر ليومين، حضر الافتتاح محمد سعفان  وزير القوى العاملة، واللواء  محمد طاهر الشريف محافظ الإسكندرية، ومحمد سعد مدير عام الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، وجاناكا اديكارى رئيس الاتحاد الدولى لنقابات العاملين بالسياحة، وبرئاسة ممدوح محمدى، رئيس النقابة العامة للعاملين بالسياحة والأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العاملين بالسياحة والفنادق، وكالى باتونا ممثلة اتحاد النقابات العالمي، واعضاء مجلس إدارة النقابة العامة للعاملين بالسياحة والفنادق.

وخلال كلمته فى افتتاح أعمال المؤتمر العام رحب ممدوح محمدى الامين العام للاتحاد الدولى بضيوف المؤتمر متمنيا لهم طيب الإقامة ومتمنيا لهم مؤتمرا ناجحا يعبر عن تطلعات وامال العاملين فى قطاع السياحة.

واشار محمدى الى ان الاتحاد الدولي لنقابات العاملين بالسياحة والفنادق يعتبر أحد الاتحادات القطاعية المنضوية تحت مظلة اتحاد النقابات العالمي ذو التاريخ العريق والذي تأسس في 3 أكتوبر 1945 منذ أكثر من سبعون عاماً على النضال الطبقي الموجه لصالح العمال والحقوق النقابية، مؤكدا ان اتحاد النقابات العالمى دائما ما يقف بجوار الشعوب التى تسعى الى استقلالها والتي تقاوم الاحتلال  والعنصرية.

واوضح ان هذا المؤتمر ياتى في الوقت الذي تواجه فيه الحركة العمالية علي مستوي العالم تحديات كبيرة وخاصة في قطاع السياحة الذي عاني من النتائج السلبية للإرهاب وللاحتكارية والرأسمالية والحروب الإمبريالية والشركات متعددة الجنسيات، لافتا ان عمال قطاع السياحة يعانون من تدهور في ظروف حياتهم اليومية مثل التسريح وتخفيض الرواتب وزيادة ساعات العمل وسوء المعاملة من قبل بعض أصحاب العمل.

وقال الامين العام للاتحاد الدولى لنقابات عمال السياحة والفنادق: “لقد توليت الأمانة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العاملين بالسياحة والفنادق وحملنا علي عاتقنا تطلعات العمال في حياة أفضل وان نساهم بدورنا في تحقيق مطالب العمال الأساسية وتطلعاتهم في عمل لائق وفي أجور أفضل وزيادة الحد الأدنى للأجور وساعات عمل مناسبة وضمان اجتماعي عادل ورعاية صحية لعمال قطاع السياحة”.

اضاف محمدى لقد وجدنا بعض الصعوبات فى هذا الصدد تتعلق بالتواصل والاتصال والتنسيق، لذا فإننا نأمل أن يتوصل مؤتمرنا لآلية مناسبة نتمكن من خلالها من زيادة التنسيق والتواصل الهادف الى تبادل الخبرات وتنظيم الأنشطة النقابية المختلفة بشكل منتظم ودوري ولإبراز دور اتحادنا فى تفعيل التضامن الدولى وفى هذا الاطار فإننى اعلن عن تضامن الاتحاد مع نضال الزملاء فى فرنسا وسعيهم الى مجابهة قانون التقاعد المقترح.

واكد ممدوح محمدى أن الاتحاد الدولي لنقابات عمال السياحة يقف بكل وضوح إلى جانب الطبقة العاملة ويدعم عمال قطاع السياحة علي مستوي العالم ويسعي لحركة نقابية حديثة وقوية ولفت الى ان الاتحاد الدولى يري ضرورة إدماج وتمكين المرأة والشباب فى العمل النقابى وفى المناصب القيادية بشكل اكبر باعتبارهم قوة حيوية ورئيسية يمكنها ان تساهم في تطوير المجتمعات وزيادة فاعلية المؤسسات المختلفة في إطار ضمان تكافؤ الفرص واحترام حقوق جميع الفئات.

وفى نهاية كلمته اكد محمدى على تضامن الاتحاد الدولى لنقابات عمال السياحة مع عمال وشعب فلسطين وادانة كافة انتهاكات الاحتلال الاسرائيلى، وعلي حق الشعب الفلسطينى المشروع في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، ورفض خطة ترامب المزعومة والتى تعطى الارض لمن لا يستحق وتنزعها من اصحابها.

كما اكد تضامن الاتحاد الدولى مع كافة الشعوب التى تواجه تحديات ومع  الشعب السوري الشقيق وشعب العراق، وأيضاً رفضنا التدخل التركي في شئون الشعب الليبي وإرسال مليشات إرهابية إلي الأراضي الليبية، وادانة الحصار الأمريكي الاقتصادي علي فنزويلا من أجل إضعاف سيادة البلاد وما يرتكب في حق الشعب الفنزويلي من جرائم ضد الإنسانية نتيجة لنقص الأدوية مثل الانسولين ومضاد الفيروسات مما تسبب في تفاقم حالات الوفاة، ويؤكد الاتحاد الدولى رفضه للامبريالية المتوحشة.

وتمنى النجاح للمؤتمر وطيب الإقامة لضيوف المؤتمر فى مصر بلد الامن والاستقرار والسلام.