المراة المصرية

هويدا التابعى: تناضل ضد الفساد.. وقدمت لزملائها خدمات متميزة فى النواحى العلاجية

الاحدث

كتبت-هبة سالم

تضم سكرتارية المرأة العاملة والطفل بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر الكثير من النماذج المتميزة والرائدة فى العمل النقابى، ورغم قلة تمثيل المرأة فى بعض النقابات الا ان السكرتارية تضم 27 نقابة عمالية من خلال 27 نموذج غير عادى للمرأة المصرية العاملة القوية التى تناضل ضد الفساد، والمهتمة بمشاكل من حولها، ولديها رؤية واضحة للإدارة والقيادة نابعة من ثقتها الكبيرة بنفسها قادرة على تذليل الصعاب والعراقيل، التحدى وعمل المستحيل.

هويدا التابعي

رئيس اللجنة النقابية للهيئة العامة لقصور الثقافة، ونائب رئيس النقابة العامة للصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والأثار، أمينة المرأة بالنقابة العامة، بدأت عملها النقابى منذ عام ٩٦ اختارها زملائها لكى تمثلهم نقابيا لما لمسوه فى شخصيتها من حبها لفعل الخير، فضلا عن التمتع بشخصية قوية قادرة على الإقناع والمحاورة، وهى أول امرأة تقلدت منصب رئاسة اللجنة النقابية بالهيئة العامة لقصورالثقافة.

بدأت عملها النقابى كأمين عام مساعد باللجنة النقابية للهيئة العامة لقصور الثقافة ثم نائب رئيس اللجنة ثم رئيس اللجنة، لديها شخصية قيادية قوية ناجحة فى اسلوب ادارتها، جدعة، جريئة تطوع علاقاتها بالمسؤلين للمصلحة العامة لا يهمها المناصب بقدر ما يهمها مصلحة العامل والمنشأة بما يعود بالنفع على الطرفين.

دعمتها اسرتها على المضى قدما فى مجال العمل النقابى، وكذلك زملائها فكان لهم دورا بارزا في نجاحها، ساعدوها فى دعايتها الانتخابية فى بداية ترشحها النقابى عام 96، بل وقاموا بذلك على أكمل وجه.

حرصت التابعى على حضور جميع الدورات التأهليية لها كنقابية التي اقامتها النقابة العامة وسكرتارية المرأة باتحاد العمال بقيادة أم النقابيات الحاجة عائشة عبد الهادي فهي على حد قولها من غرزت بداخلها حب العمل النقابي.

مقتنعة التابعى بأهمية الإلمام بالقوانين التي تخص العامل مثل قانون التأمينات الاجتماعية، قانون العمل وغيره من القوانين التى تمكن النقابي من القيام بدوره الفعال لانه بدون معرفة ذلك على حد قولها لن يتمكن النقابى من خدمة زملائه ومساعدتهم فى حل مشاكلهم.

فى بداية عملها النقابى واجهتها بعض الصعوبات بسبب عدم الوعي الكافي لدي العاملين حول قضاياهم، ودور النقابي وواجباته، فواجهت ذلك بنشرالوعى النقابي بين القيادات النقابية والعاملين، والتعريف بدور النقابى وواجباته وحقوق العاملين و واجباتهم، تظل خلف الحق ولا تهدأ الا بعد ان يعود لأصحابه، وهى ضد من يتجاوز فى حق رئيسه.

تسببت التابعى فى حل العديد من المشاكل المتعلقة بفصل العاملين، منشغلة دوما بالقضايا النقابية ومشاكل الأعضاء، اهتمت بتطوير موارد اللجنة النقابية رغم ان العائد المالى منها لا يغنى ولا يسمن من جوع، فقامت بتغييراللائحة واهتمت بالعلاقات الانسانية ونجحت فى إحداث طفرة فى النواحى العلاجية فبعدما كان يدفع للحالة المرضية 50 جنيه مرة واحدة استطاعت ان ترفعها من 300 الى 500 جنيه  على حسب الحالة وتصرف مرتين فى العام، وطلوع المعاش 250 إلى 500، وحالات الكوارث من 100 جنيه الى 1000 جنيه، وكل ذلك برغم ان دخل اللجنة النقابية لم يرتفع كثيرا فكان فى الماضى 2 جنيه ونصف الجنيه، وأصبح 3 جنيه و 20 قرشا، وكانت اموال صندوق اللجنة النقابية 36 الف جنيه واليوم وصل الى 500 الف جنيه.

تحارب الفساد ولذا تتعرض دوما للمشاكل الا ان ذكاءها واجتهادها وثقة من حولها ينجيها من اى سوء .