الدولة

7 كليات طبية بالجامعات يتلقون “التدريب الصيفي” تحت سقف 57357

احدث الاخبار







كتبت-سامية الفقى

تكثف مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، التدريب الصيفي، والذي يقوم به قسم التعليم والتطوير بالمستشفى، وذلك لطلبة 7 كليات، وهي الطب، والصيدلة، وطب الأسنان، الطب البيطري، العلوم، والزراعة، والتمريض، من عدد من الجامعات المصرية الحكومية والخاصة.

أتاحت المستشفى 7 برامج تدريبية للمتدربين، وهي بنك الدم، ومكافحه العدوى، وتوعية وتثقيف المرضى، والتغذية العلاجية، وبنك الأنسجة، وسلامة الغذاء، والصيدلة الإكلينيكية، وذلك بهدف تنمية المهارات وإثقال الخبرات المستقبلية، والعناية بصحة الأطفال مرضى السرطان، وتعريفهم بالجديد عن المستشفى من حيث الطاقة الاستيعابية، والخدمات، والتقنيات الحديثة، والبحث العلمي، والتوعية بخطورة مرض السرطان للحد منه مستقبلا.

وقالت د. أية نصار، مدير التعليم والتطوير بمستشفى 57357، أن المستشفى لها باع طويل في التدريب لكافة التخصصات العاملة في المهن الطبية، حيث تهدف خلال رحلة كفاحها، إلى تطوير شكل التعليم الطبي والطب بشكل عام في مصر، مراعية احتياجات المرضى للمتابعة المستمرة عقب الشفاء، وخاصة في آية إجراءات صحية تطرأ على صحتهم، مما يعني فرصة تبديل الألم إلى أمل، بسبب العمل ضمن فريق متكامل ومتجانس، هدفه صحة المريض.

وقالت د. علا محمد، مدير التوعية بمستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، بأن التدريب الصيفي لهذا العام يضم أكثر من550 طالبا وطالبه، من 7 كليات طبية وعلمية، وهو مزيج بين التدريب النظري والعملي، ويعتمد على معرفة ما يحتاجه الطالب قبل بداية التدريب، ثم إعداد الخطة التدريبية وفقا لهذه الاحتياجات في التخصصات المختلفة.

تقوم المستشفى بقياس مدي معلومات المتدرب، وثقته في آداء مهمته العملية قبل بدء التدريب، ثم تعيد ذلك بعد الانتهاء من التدريب، وذلك لقياس مدي فعاليته علي الطلاب واستفادتهم، والتأكد من تحقيق النتائج المرجوة منه، كما يقيم المدرب نشاط واستيعاب ومشاركة المتدرب طوال فترة التدريب.

وقال د. عماد عزت مشرف تدريب الصيدلة الإكلينيكية، بمستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، بأن طلبة كليات الصيدلة بالجامعات المصرية والدول العربية، يتوافدون على المستشفى من أجل تلقي التدريب الصيفي في مجال الصيدلة الإكلينيكية، باعتبار أن 57357 من أول الجهات التي طبقت هذا النظام بشكل كامل ودقيق، وتستهدف إدماج المتدربين في المهارات العملية التي يحتاجونها في العمل بعد ذلك، ومحاولة تقليل الفجوة بين التعليم النظري والجانب العملي في هذه المهنة، وهي رسالة سامية تحملها 57357 على عاتقها، ونستهدف أيضا تعليمهم كيفية استخدام ما تعلموه في الجامعة، للتطبيق في عملهم على أرض الواقع.​​

Print Friendly, PDF & Email

Etuf Media Center