المراة المصرية

“مفيدة عبد الرحمن” اول محامية مصرية

متابعة | المركز الاعلامى

ولدت يوم 19 يناير سنة1914 بحي الدرب الأحمر، والدها هو المرحوم عبد الرحمن محمد، وكان موهوب بجمال الخط فكتب المصحف بيده 19 مرة، و ليها أربع أخوات.

مسيرتها العلمية:

فقد كانت أول فتاة تدخل كلية الحقوق عام 1935 ثم كانت بعد تخرجها أول من تمارس المحاماة وتفتح مكتبا خاصا بها وأول سيدة تشغل منصب عضو بمجلس ادارة بنك وأول سيدة مصرية تستمر عضوا بمجلس الأمة ٧١ عاما.

أول محامية في العالم العربي تترافع أمام المحاكم العسكرية العليا وأول محامية تقيد بالنقض وانخرطت في العمل العام ومثلت دائرة الأزبكية والظاهر في البرلمان لدورات عديدة شغلت رئاسة جمعية نساء الإسلام منذ ١٩٦٠ حتى رحيلها.

إنجازاتها:

أنشأت العديد من مكاتب توجيه الأسرة التي عنيت بالتصدي لمشاكل الأسرة فضلاً عن بيوت الطالبات التي آوت مئات المغتربات من خارج القاهرة.

شغلت عضوية مجلس نقابة المحامين ودربت العشرات منهم أبناؤها وحفيد لها تقاعدت عن العمل عندما بلغت الثمانين.

رغم الحياة العملية القاسية التي اختارتها لنفسها فقد استطاعت أن تحل المعادلة الصعبة التى تعجز معظم السيدات عن حلها فقد كانت زوجة سعيدة جدًا وأشهر محامية في مصروقصة زواجها الذي دام حوالي ٨٤ سنة ونصف السنة إلى أن توفى زوجها المرحوم محمد عبد اللطيف.

فهذه السيدة التي كانت في يوم من الأيام عضوا بارزا بمجلس الأمة ومحامية مشهورة جدا تعمل صباحاً ومساءً بلا توقف أو راحة كانت أيضا أما لتسعة أولاد وزوجة صالحة محبة جدا لزوجها الذي تدين له بكل الفضل فى تشجيعها ودفعها للدراسة ثم للعمل.

توفيت في صباح ٣ سبتمبر ٢٠٠٢ عن ٨٨ عاما.

Print Friendly, PDF & Email