الدولة

من غزوة بدر الى 10 رمضان..انهيار أسطورة الجيش الاسرائيلى الذى لا يقهر.. والسيسى يستكمل مسيرة الانتصارات

كتب – عاطف عبد الستار

عندما تلعب التواريخ اقدارها ..ليس اليوم فقط مناسبه انتصار العاشر من رمضان ولكنها تتصادف ايضا مع ثوره التصحيح 15 مايو . عندما طهر السادات مصر من داخلها اولا..واليوم شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي شعب مصر وقواته المسلحة تلك الذكرى بافتتاح “محور روض الفرج” أكبر المشروعات القومية في مجال الطرق والنقل في مصر، وكوبري “تحيا مصر” أعرض كوبري ملجم في العالم، في إنجاز جديد ومبهر يؤكد للعالم أن أبناء مصر مازالت أيديهم واحدة تبنى والثانية تحمل السلاح.

يمثل العاشر من رمضان ذكرى لأعظم انتصارات العسكرية المصرية العريقة في أكتوبر ١٩٧٣ الذي عبرت فيه القوات المسلحة بمصر وشعبها إلى العزة والكرامة.

يعد شهر رمضان شهر العبادات الذي أنزل فيه القرآن معجزة العرب والمسلمين التي تتحدى الفصحاء إلى يومنا هذا، بجانب إنه شهر الفتوحات والبطولات والانتصارات قديمًا وحديثًا، وشهر المواقف الحاسمة التي بها تقدم المسلمون وانتشر الإسلام وتشكل التاريخ، وعلى الدرب سار المصريون في حرب العاشر من رمضان، مسجلين صفحة جديدة في سجل البطولات والفتوحات الكبيرة في التاريخ الإسلامي والمصري الذي قدر الله لها أن تكون في رمضان.

فمن غزوة بدر ومعركة القادسية إلى حطين وعين جالوت والعاشر من رمضان، جاءت أيام لا ينسى التاريخ انتصاراتها في هذا الشهر الكريم، ففي العاشر من رمضان عام ١٣٩٣ هجرية / السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣، حدث الانتصار العظيم الذي يعتبره المؤرخون المعاصرون أول انتصار عسكري للمسلمين والعرب في العصر الحديث على اليهود (إسرائيل)، الذي شفى الله به صدور قوم مؤمنين، وأذهب غيظ قلوبهم، حيث خاضت مصر معركة عظيمة حققت فيها انتصارًا مبهرًا ماحيًا كبوة يونيو ١٩٦٧، متوجًا ما قام به الجيش من مقاومة بدأت بحرب الاستنزاف “في معركة رأس العش” التي استمرت ١٠٤١ يومًا، والتي قام خلالها أبطال القوات المسلحة بأربعة آلاف و٤٠٠ عملية، فأرست تلك الحرب الأعمدة الرئيسية التي قام عليها الانتصار العظيم في العاشر من رمضان.

السادات والمشير اسماعيل في غرفة عمليات حرب أكتوبر

دخل الرئيس السادات إلى قاعة العمليات فى الساعة الواحدة والنصف وكانت القاعة شحنة من الأعصاب.

استيقظ الرئيس السادات من نومه صباح يوم ٦ أكتوبر فى الساعة السابعة والربع، وكأن أول ما فعله أن مد يده إلى سماعة التليفون واتصل بالعقيد عبدالرؤوف رضا، مدير مكتبه للشؤون العسكرية فى ذلك الوقت، وكان قد انتقل فعلاً ومعه مجموعة من ضباط أركان الحرب إلى مقر مؤقت يحتل ثلاث غرف فى بدروم قصر الطاهرة، وكان الرئيس السادات مشغولاً بنفس السؤال الذى نام به قبل ساعات: هل عرف العدو.

وجاءه الجواب بأن العدو قد عرف، وهذا ظاهر من رد فعله على الجبهة. وكان هناك تقرير مختصر جاهز، وقد أعد للرئيس حالما يستيقظ. ووصل التقرير فى أقل من دقيقة إلى غرفة نوم الرئيس السادات.

قرأ الرئيس التقرير، ثم أعاد قراءته، وتناول قلماً ووضع خطاً تحت جملة وتعتبر القوات الجوية الإسرائيلية حالياً جاهزة ومستعدة لتنفيذ مهام العمليات.

وهكذا عرف الرئيس السادات أن إسرائيل قد عرفت وكان واضحاً بالنسبة له أنه حقق سبقاً على الأرض. ولكن الخطر الأكبر خلال الساعات القادمة، وحتى ساعة الصفر هو أن ينقض من الجو على شكل محاولة ضربة إجهاض يقوم بها سلاح الطيران الإسرائيلى.. وكان هذا الهاجس هماً ثقيلاً على فكره وأعصابه- ولم يكن يعرف أن هذا الاحتمال قد استبعد، وأن هذه الضربة الجوية الوقائية لن تقع، لأن مجرى الحوادث- فى هذه الساعات- كان يتخذ مساراً آخر فى تل أبيب وفى واشنطن.

فيما بين الساعة الثامنة وحتى الساعة العاشرة إلا الربع من صباح يوم السبت ٦ أكتوبر كان الرئيس «السادات» فى قصر الطاهرة وليس فى رأسه إلا سؤال واحد: هل توجه إسرائيل ضربة إجهاض بالطيران ضد الجبهة المصرية قبل الموعد المقرر لبدء الهجوم وبقصد تشتيت وبعثرة صفوفه؟

وفى اليوم نفسه تقريباً، وفى بيت رئيسة وزراء إسرائيل- كانت «جولدا مائير» ومعها مجموعة من أعضاء مجلس الوزراء المصغر- يناقشون نفس السؤال تماماً.

كان أنور السادات مهموماً بالسؤال وكانت جولدا مائير مهمومة بالجواب، ومن الغريب أن ردها كان بـ لا- متوافقاً بالضبط مع ما كان أنور السادات يتمناه، وإن اختلفت الأسباب لدى كل منهما.

فى الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم السبت ٦ أكتوبر وصل الرئيس أنور السادات إلى المركز رقم ١٠ مقر القيادة الرئيسى للعمليات. وقد توجه فور وصوله ومعه الفريق أول «أحمد إسماعيل على» إلى مكتب القائد العام- وهناك قضى بضع دقائق ألقى فيها نظرة على خرائط التخطيط، واهتم بالسؤال عن مواقع القطع البحرية التى تحركت قبلها بأيام فى البحر الأحمر وفى البحر الأبيض، ثم سأل عن أعداد قوات الصاعقة التى تسللت إلى سيناء بالأمس لإبطال عمل مواسير اللهب السائل الذى كان معروفاً أنه بند رئيسى فى الخطة الإسرائيلية لعرقلة أى عبور. وكان هذا البند فى الخطة الإسرائيلية من أهم وأخطر العقبات المضادة التى رتبت لها إسرائيل، فلو أن هذه المواسير ظلت سليمة وتدفق ما فيها من لهب سائل، واشتعل حريق فوق مياه القناة، لكانت تلك ضربة مزعجة لموجات العبور المصرى الأول، خصوصاً أنها تستعمل قوارب مطاطية لحمل مقاتليها من ضفة إلى ضفة أخرى عبر هذا المانع المائى الكبير.

ولم تكن الإجابة التى تلقاها الرئيس «أنور السادات» قاطعة. فالثابت لدى القائد العام أن قوات الصاعقة «دخلت» لمهامها، ولكن نجاحها فى تحقيق مهمتها لن يتأكد خبره إلا عندما تبدأ عملية العبور فعلاً، ذلك أن هذه الوحدات من الصاعقة مأمورة بالتزام صمت لاسلكى كامل.

ودخل الرئيس السادات إلى قاعة العمليات فى الساعة الواحدة والنصف وكانت القاعة شحنة من الأعصاب امتزج فيها الأمل والقلق والعلم والإيمان. فقد أحس كل من فيها من القادة والضباط- وعددهم يزيد على المائة- بأنهم يعيشون لحظة فاصلة فى تاريخ وطنهم، وأن أقداراً كثيرة سوف تكون معلقة بما يجرى فى هذه القاعة صادراً عنها إلى ميادين القتال أو وارداً إليها من هناك.

كانت القاعة ضخمة وقد أحاطت بجدرانها لوحات زجاجية كبيرة مضيئة، وعلى كل لوحة منها كانت هناك على الزجاج خرائط شفافة رسمت عليها معالم قطاعات الجبهة المختلفة، والتحركات المنتظرة عليها تطبيقاً للخطة، وكانت الخطط المعلقة على هذه اللوحات الشفافة كثيرة، ففضلاً عن قطاعات الجبهة- كانت هناك لوحات تحدد مواقع القوات البحرية وخطط التحركات المنوطة بها. وكان الحال هو نفس الشىء بالنسبة للقوات الجوية، فقد ظهرت على اللواحات مواضع تمركز أسراب قاذفات الضربة الأولى، إلى جانب مواقع تمركز طائرات القتال والإمداد والحماية وكذلك كان الحال نفس الشىء بالنسبة للدفاع الجوى، حيث رسمت على اللوحات الخاصة به قواعد الصواريخ الثابتة والمتحركة سواء على خط القتال أو فى العمق، حيث يحتمل أن يوجه العدو هجماته المضادة الفورية.

وكانت هناك مائدة رئيسية للقيادة العليا- كما أنه بجوار اللوحات الخاصة بخطط الأسلحة المختلفة، كانت هناك مجموعات من ضباط أركان الحرب وضباط الاتصال الجاهزين لإصدار الأوامر وتلقى المعلومات.

وكانت أضواء الغرفة ساطعة فى حين كانت ألوانها هادئة مليئة ببقع ملونة من الخرائط والرسوم والخطوط، ثم إن معدات الاتصال المتوافرة فيها أعطتها جوا شبه سينمائى، ومع ذلك فقد كان هذا الجو حياة حقيقية، وإنسانية دافئة إلى درجة السخونة رغم أن أجهزة التكييف كانت تدفع إليها بهواء بارد ونقى.

وفى الساعة الثانية بعد الظهر كانت الأنظار فى القاعة كلها متجهة إلى الجزء الخاص بالقوات الجوية. وكانت الإشارات قد وصلت بأن قوات الضربة الجوية الأولى، وقوامها مائتا طائرة، قد عبرت على ارتفاع منخفض فوق قناة السويس قاصدة إلى تنفيذ المهمة الأولى فى العملية. ثم بدأت الإشارات تترى بأن طائرات هذه القوة بلغت أهدافها وبدأت تنفيذ مهامها بنجاح فاق ما كان منتظراً، فقد تم ضرب مراكز قيادة ومواقع رادار ومناطق حشد وعقد مواصلات وقواعد جوية.

وفى الساعة الثانية وعشر دقائق كانت الأنظار فى القاعة متجهة إلى الجزء الخاص بالمدفعية. وفى نفس اللحظة كانت فوهات ألفى مدفع من مختلف العيارات والطرز تضرب بكل قوتها بعيداً وراء خطوط العدو لقطع عمقه عن جبهته، وتدمير ما يمكن من منشآته المتقدمة، وتشتيت ما هو متجمع من حشوده. وتلا ذلك قصف ستمائة مدفع ركزت على مدى قصير بضرب منشآت وتحصينات خط بارليف.

وفى الساعة ٢:٢٥ بدأت قوارب المطاط تنزل فى القناة بجنودها تحت وابل من نيران العدو الذى بدأ يفيق من المفاجأة. ومع ذلك فإنه فى ظرف عدة دقائق كان على صفحة القناة ما يقرب من ستمائة قارب مطاطى فى كل واحد منها ثمانية مقاتلين، وقد راحت تشق طريقها إلى الضفة الأخرى وسط عاصفة من النار.

وفى هذه اللحظة تأكد أن مجموعات الصاعقة التى دخلت بالأمس قد نجحت فى تعطيل عمل مواسير اللهب. وكان نجاحها فائقاً إلى درجة أنه لم يظهر لأى واحدة منها أثر على الإطلاق فوق مياه القناة.

وفى الساعة ٢:٢٥ أيضاً كان هناك لواء دبابات برمائى يعبر على القطاع الجنوبى من مياه القناة بالدبابات الضخمة من طراز تى ٧٦ ووراءه المدرعات السابحة من طراز الـ توباز الشهير.

وفى نفس اللحظة عبرت فوق القناة مجموعة من الطائرات تحمل مجموعات من قوات المظلات الذين قفزوا بقرب منطقة المضايق تمهيداً وانتظاراً وإعداداً لمرحلة ثانية من الخطة.

وفى الساعة الثالثة كان مجموع القوات المصرية التى تمكنت من العبور إلى الضفة الشرقية قد وصل إلى ٨٠٠ ضابط و١٣٥٠٠ جندى.

وفى الساعة الثالثة والنصف كانت قوات المهندسين تعبر فى وحدات بحرية خاصة جهزت بالخراطيم وكانت المهمة الموكولة إليها هى فتح الثغرات فى الساتر الترابى على الضفة الشرقية من القناة.

وفى الساعة الرابعة والنصف كان حجم القوات المصرية على الضفة الشرقية قد وصل إلى ١٥٠٠ ضابط و٢٢٠٠٠ جندى.

وفى هذه اللحظة قام الرئيس السادات، ومعه الفريق أول أحمد إسماعيل قاصدين إلى مكتب القائد العام، وطلب السفير السوفيتى، وفى الساعة الخامسة والنصف كان هذا الحجم قد وصل إلى ٢٠٠٠ ضابط ٣٠٠٠٠ جندى.

قام الرئيس السادات مرة أخرى قاصداً إلى مكتب القائد العام ليتلقى مكالمة تليفونية له من «بريجنيف»- لكن الاتصال لم يتم لسبب غير واضح، وقد انتهز الرئيس فرصة وجوده فى مكتب القائد العام فاتصل ببيته بالجيزة وبـ محمد حسنين هيكل فى مكتبه بالأهرام.

وفى الساعة السادسة والنصف كانت عملية فتح الثغرات فى الساتر الترابى قد حققت جزءاً جزءاً كبيراً من مهامها، وبدأ تركيب كبارى العبور، وراحت الدبابات تتقدم.

لقد أنهت حرب العاشر من رمضان أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر، وكانت بداية الانكسار للعسكرية الإسرائيلية، ومن ثم سيظل هذا اليوم العظيم ـ العاشر من رمضان مصدر مجد وفخر يحيط بقامة العسكرية المصرية على مر التاريخ، ووسامًا على صدر كل مسلم وعربي، وشفيعًا للشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم من أجل الزود عن الوطن.

معركة مصير

قبل ٤٧ عامًا هجريًا تمكنت القوات المصرية في تحطيم “خط بارليف” الذي كان جبلًا من الرمال والأتربة، يمتد بطول قناة السويس في نحو (١٦٠) كيلومترًا من بورسعيد شمالًا وحتى السويس جنوبًا، ويتركز على الضفة الشرقية للقناة، هذا الجبل الترابي الذي طالما افتخرت به القيادة الإسرائيلية لمناعته وشدته، كان أكبر العقبات التي واجهت القوات الحربية المصرية في عملية العبور والانتصار.

خاض الجيش المصري البطل تلك المعركة، وهو يعلم أنها معركة مصير، لأن هزيمته تعني سيادة إسرائيل على المنطقة كلها.

وعلى مدار سنوات الصراع مع إسرائيل حققت القوات البحرية بطولات وانتصارات أسهمت في إعادة الثقة والروح للمقاتل والشعب المصري ومن أبرز وأهم هذه البطولات إغراق المدمرة إيلات عقب نكسة ١٩٦٧ الأمر الذي أعاد الثقة في تحقيق النصر ورفع الروح المعنوية للجيش والشعب ولم يقتصر الأمر على إغراق المدمرة إيلات فقد قامت القوات البحرية بتنفيذ قائمة طويلة من العمليات حتى داخل المياه الإسرائيلية وفي عمق موانئها.

وكانت القوات البحرية تنفذ ضربات مؤلمة وموجعة للعدو، ولكنه لا يستطيع الرد إلا بتنفيذ عمليات جوية ضد الإنسانية والاعتداء على الأبرياء، فقام بضرب مدرسة بحر البقر ورغم أن القوات البحرية خلال حرب أكتوبر ٧٣ قامت بدورها في إطار العملية الهجومية من خلال أربع مجموعات قتال ضارية بمسرح البحر المتوسط، ومجموعتين للعمل بمسرح البحر الأحمر، ومجموعة قتال مستقلة للعمل بمنطقة باب المندب، و٣ مجموعات مستقلة، تضم غواصات للعمل بالبحرين الأبيض المتوسط والأحمر، ومجموعتي قتال مستقلتين تضمان عناصر من قوات الصاعقة مسلحة بخمس مدمرات و٣ فرقاطات و١۲ غواصة و١۲ قناصة غواصات و١٧ زورق صواريخ و٣٠ زورق طوربيد و١٤ كاسحة ألغام و١٤ زورق إنزال، وعملت في أكثر من نصف مليون كيلو متر مربع في مياه البحرين المتوسط والأحمر حيث أسهمت مجموعات القتال بكل ما تملكه من معاونة عمليات القوات البرية بالنيران وحماية جانبها، والإبرار البحري خلف خطوط القوات الإسرائيلية على أجنابها والتأثير على الخطوط المواصلات البحرية الإسرائيلية في البحرين.

وكان الحصار البحري الذي فرضته القوات البحرية على باب المندب، وبالتالي حصار ميناء إيلات الإسرائيلي على البحر الأحمر حتى فبراير عام ١٩٧٤، نموذجًا لعمليات الحصار البحري غير التقليدية والمتعارف عليها في الشكل المباشر القريب.

لم يختلف الجندي المصري في حرب العاشر من رمضان عنه في حرب (١٩٦٧) من حيث الشكل والمظهر، ولكنه اختلف من حيث الباطن والجوهر، فالإنسان يقاد ويتغير من داخله لا من خارجه، ولا يقود المسلمين شيء مثل إيمانهم بنصر الله، ولا يحركهم مثل الجهاد في سبيله، فكانت “الله أكبر” صيحة النصر، والتسابق على الشهادة الهدف، والاقتضاء بسيرة الأبطال العظام والقدوة وهو ما خاطب قلبه ونفسه، وأوقدت جذوته، وحركت وبعثت عزيمته، وهنا لم يقف أمامه شيء، فصنع معجزة العبور، وتخطى المستحيل، لأنه وقائده باسم الله تحرك، وعلى الله توكل، ومن الله استمد العون فنصره.

السيسي واستكمال مسيرة الانتصار

اني اريد ان يبقي السيسي وفريقه أصحاب العقول النابهة ومجلس الحكماء الفترة القادمة لان العالم علي حافة الهاوية.. وتلك أوقات خطر تتطلب قائدا قويا ذو عزيمة ورؤية لينجو بالامة العريقة من الخطر إلى بر الأمان.

الرئيس عبدالفتاح السيسي انتشل مصر من مستنقع الدول الفاشلة حيث كانت على وشك الإفلاس.. وخلال الـ 5 سنوات الماضية انجز لم يحدث في مصر خلال 60 عامًا ماضية.. ويبنى حاليا الدولة المصرية الحديثة.. ويسير على أجندة عمل محددة المهام والتوقيتات والآليات في سبيل الوصول لمصر 2030.

ان استمرار قائد مصر الحالى هدف أسمي ومصلحة قومية عليا للوطن بسبب التحديات الحالية والأهمية الاستراتيجية لتنفيذ رؤية 2030.. فالحكم لله يولي من يشاء .. ومن يعترض عليه ان يعمل في الشارع ويخلق بديل قوى قادر على منافسة هذا الرئيس فى أول انتخابات رئاسية قادمة عام 2024.

Print Friendly, PDF & Email

Etuf Media Center