اقتصادنا

منطقة صناعية هندية في اقتصادية قناة السويس

كشف راهوال كوليشيرايث سفير الهند بالقاهرة،عن تحالف يضم عدد المستثمرين الهنود لتأسيس منطقة صناعية هندية بالمنطقة الاقتصادية لمحور قناة السويس.

وأضاف ، أن الهند سابع أكبر مستورد للمنتجات المصرية، الأمر الذى عزز من تضاعف حجم التبادل التجارى بين البلدين أكثر من خمس مرات خلال العشر سنوات الماضية.

وأشار إلى أن حجم التبادل التجارى مع مصر وصل لنحو 3.6 مليار دولار خلال العام الماضي، و هناك خططا لتعزيز التعاون المشترك، من خلالها نستهدف مضاعفة حجم التبادل التجارى لنحو 8 مليارات دولار خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن مصر نفذت إصلاحات اقتصادية عززت من مناخ الاستثمار، فضلا عن موقعها الجغرافى المتميز الذى يشجع الشركات على ضخ مزيد من الاستثمارات، وإعادة التصدير لمختلف الأسواق، خاصة أسواق إفريقيا والمنطقة العربية.

وأضاف أن حجم الاستثمارات الهندية فى مصر يصل لنحو 3.3 مليار دولار، من خلال 50 شركة تعمل فى عدة قطاعات .

وقال إن مصر والهند نموذجان للاقتصاديات الصاعدة، حيث حققت الهند معدلات نمو قوية خلال العام الماضي، بلغ نحو 7%، والاقتصاد المصري، قارب على تحقيق معدلات بنحو 5.5%.

وأوضح أن السوق المصرية كبيرة وتتمتع بقوة شرائية ضخمة، مما يعد أحد مقومات جذب الاستثمار بالنسبة للمستثمرين.

وأوضح أن الهند تنتج نصف إنتاج العالم من الأمصال، مشيرا إلى أن مصر تستورد بقيمة 130 مليون دولار خامات دوائية سنويا ، مما يفتح المجال أمام تعزيز الاستثمارات المشتركة فى هذا المجال، مطالبا بضرورة تسهيل إجراءات التسجيل للتيسير على الشركات الهندية للاستثمار فى قطاع الدواء بمصر.

وأشار إلى أن الهند لديها تجربة فردية فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتسعى دائما لتبادل الخبرات مع مصر فى هذا القطاع، من خلال توقيع عدد من مذكرات التفاهم المشتركة والتى تتيح تبادل الخبرات والتدريب للعاملين فى هذا القطاع.

وقال الدكتور فينود بهاد السكرتير الأول لشئون التجارة بالسفارة الهندية بالقاهرة، إن الاتفاقيات التجارية مع التكتلات الإقليمية خاصة مع السوق الإفريقية ومنها «الكوميسا والسادك» وغيرها، تعزز من تدفق منتجات الاستثمارات الهندية بمصر.

وأشار إلى أن الهند تضع ضمن أولوياتها السوق الإفريقية، حيث رصدت حزم مالية للاستثمار فى مختلف المشروعات بإفريقيا ومنها مصر، فيما يتواكب هذا الاهتمام مع تولى مصر رئاسة الاتحاد الإفريقى العام الحالي.

Print Friendly, PDF & Email

Etuf Media Center