العمال

مؤتمر حاشد لتأييد التعديلات الدستورية لنقابة الكيماويات وشباب العمال

  • عماد حمدي: الدستور وضعه بشر والشيء الوحيد الذي لا يمكن تعديله هو القرآن الكريم والأديان السماوية
  • رئيس القابضة للكيماويات: الدساتير بعد الثورات لا تأتي بأفضل صورة
  • سكرتارية شباب العمال: السيسي أكثر رئيس اهتم بنا

قال عماد حمدى، رئيس النقابة العامة للعاملين بالكيماويات، نائب رئيس اتحاد عمال مصر، إن عمال مصر هم القوة الناعمة لبلدنا، مضيفا أن مصر رهانها الكبير دائما على عمالها.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمته النقابة العامة للعاملين بالكيماويات لدعم التعديلات الدستورية، بالتعاون مع سكرتارية الشباب باتحاد العمال.

وتابع: “الدستور وضعه بشر والشيء الوحيد الذي لا يمكن تعديله هو القرآن الكريم والأديان السماوية، التي هي من صنع الله خالقنا”، لافتا أن الدستور تم وضعه في ظروف صعبة وتم وضعه وفق المتاح وقتها.

وأوضح: “نازلين خلف زعيم حكيم و هو الرئيس عبدالفتاح السيسي، لا ننافقه وإنما هو أمين على الدولة و مصلحة الأمة العربية وافريقيا، واعاد لمصر مكانتها”، مؤكدا أن التعديلات تحقق تمثيل عادل للمرأة والعمال.

وقال، رئيس النقابة العامة للعاملين بالكيماويات، إن العلاوات الاجتماعية التي تحدث الرئيس السيسي، يجب وضع قانون لها على أن يستفيد منها جميع العاملين بقطاع الأعمال العام، وأن يكون هناك مفاوضة قوية مع القطاع الخاص بشأن العلاوات، وإجراء مفاوضة حول ترقيات وأجور العاملين بشركة كيما أسوان.

واكد حمدي، أنه بصفته الامين العام للاتحاد العربي للنفط والمناجم والكيماويات ينقل لشعب مصر وصية من الاشقاء العرب بالحفاظ على بلادهم لأنها عمود الخيمة.

فيما قال عماد الدين خالد، رئيس الشركة القابضة للكيماويات، إن الدساتير بعد الثورات تكون متأثرة بالظروف التي تعيشها الدول آنذاك، ولذلك فهي تأتي ليست بأفضل صورة، مضيفا أنه ليس بدعة ان يعاد النظر في الدساتير حتى تتماشى مع الوقت الذي نعيش فيه.

وتابع: “لا أحد ينكر دور المرأة في البلاد وكذلك العمال والفلاحين، وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، كل هذه الفئات تستحق تمثيل مناسب في مجلس النواب”. مشيرا الى أنه فيما يتعلق بمد فترة الرئاسة، فلقد كانت بلدنا من قبل لها بنية تحتية مهلهلة وظروف أمنية صعبة جدا ، وعلاقتها الخارجية مدمرة، ولكن الآن أصبح لدينا مقعد في مجلس الأمن، فضلا عن رئاسة الاتحاد الأفريقي، والتحسن الملحوظ لاقتصادنا، مؤكدا أنه من أنجز ذلك يستحق أن يستكمل ما بدأه.

وأوضح: “نحن كعمال مصر أكثر من تأثر بهذه الاصلاحات الاقتصادية”، مؤكدا أن نعم الدستور هي رصاصة في صدر أعداء الوطن.

من جانبه قال محمد ربيع، مسئول سكرتارية الشباب بالاتحاد العام، إن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تكاتف الجميع لأننا لسنا اقل من الشهداء الذين يقدمون أرواحهم كل يوم من أجل مصر.

وأضاف ربيع، أن اقل شيء ممكن نقدمه لمصرنا الحبيبة هو النزول والمشاركة سواء بنعم أم لا، مشيرا إلى أنه منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مسئولية البلاد في عام 2014، تم خلال تلك الفترة إنجاز أكثر من 11 ألف مشروع على أرض مصر بتمويل يصل إلى 2 تريليون جنيه، كما أنه تم عمل حملة 100 مليون صحة وحياة كريمة للأسر الأسد احتياجا.

وتابع: “رفع الحد الأدنى للأجور من 1200 جنيه إلى 2000 جنيه، وزيادة العلاوات سنويا وصرف منح غلاء معيشة، مؤكدا انه لم يمر على مصر رئيس اهتم بشبابها مثل الرئيس السيسي.

Print Friendly, PDF & Email

Etuf Media Center