الرئيسية / اخبار هامة / فى الملتقى الرابع لاتحاد نقابات عمال دول حوض النيل: “المراغى” تعزيز العلاقات ودعم أواصر التعاون هدفنا

فى الملتقى الرابع لاتحاد نقابات عمال دول حوض النيل: “المراغى” تعزيز العلاقات ودعم أواصر التعاون هدفنا

كتبت : أميرة عبد الله

أكد النائب جبالى المراغى رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ورئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب فى كلمته التى ألقاها أمام الملتقى الرابع لاتحاد نقابات عمال دل حوض النيل تحت عنوان “دعم مستقبل التعاون بين عمال دول حوض النيل” والذى نظمه الاتحاد العام خلال يومى 6، 7 ديسمبر 2017 على أرض السلام “مدينة شرم الشيخ” أن مصر هبة النيل ومن مصر رائدة حركات التحرر الوطنى فى إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ومن مصر التى قامت على ضفافها حضارة عريقة يشهد لها العالم أجمع ومن مصر العربية التى تمتد جذورها الإفريقية إلى كل دول أفريقيا الشقيقة يطيب لى بالأصالة عن نفسى وبالإنابة عن الحركة النقابية العمالية المصرية التى يرجع تاريخها إلى أكثر من 100 عام أن أتقدم لكم بوافر التقدير والاعتزاز وبالغ الشكر والامتنان لتلبيتكم دعوتنا للمشاركة فى هذا اللقاء الذى يستهدف تعزيز العلاقات بين اتحاداتنا النقابية، ومناقشة سبل دعم أواصر التعاون بين عمال دول حوض النيل، وبحث المشكلات التى قد تحول دون تحقيق الأهداف السامية لاتحادات نقابات دول حوض النيل.
أضاف: نلتقى اليوم فى شرم الشيخ بعد فترة طويلة من اجتماعنا السابق بسبب ظروف وطنية وإقليمية حالت دون اللقاء بهدف تجديد دماء هذا المنتدى، وبحث أفضل السبل للتنسيق فيما بين الدول الأعضاء فى المنتدى، وتكثيف الأنشطة الثقافية العمالية التى يسعد اتحادنا العام أن يقوم بدور رئيسى فيها فى ظل امتلاكه للمؤسسة الثقافية العمالية والجامعة العمالية.

وعلينا أن نغتنم هذا اللقاء لمراجعة مسيرة الملتقى خلال السنوات الماضية، وبحث الإنجازات التى حققتها الاتحادات النقابية الإفريقية النوعية في مجالات الزراعة والتجارة والنقل والتشييد والبناء. وهنا أود أن أشير إلى أن اتحادنا العام لديه مراكز تدريب متقدمة في مجالات النقل والتشييد والبناء. ويسعدنا أن يقوم اتحادنا العام بعقد دورات تدريبية متخصصة تحقق منها الدول الأفريقية الشقيقة فائدة كبيرة.

أكد المراغى أن لا أحد ينكر دور الحركة النقابية العمالية أو ما يطلق عليه الدبلوماسية الشعبية فى التقريب بين وجهات النظر القطرية للدبلوماسية الرسمية، والسعى بجدية لحل المشكلات التى قد تطرأ بين الدول الأفريقية الشقيقة مشيرا إلى أنه من هذا المنطلق نتفق جميعا على أن هناك مشكلة أو أزمة بين مصر وأثيوبيا فيما يتعلق بسد النهضة لما له من أثار سلبية عديدة على مصر مضيفا: اسمحوا لى من منطلق الأخوة الصادقة المتبادلة فيما بيننا أن أصارحكم بموقف مصر من هذه القضية. إن مصر لن تسمح بالمساس بحصتها فى مياه النيل فى الوقت الذى تتفهم فيه مشاريع التنمية فى إثيوبيا واحتياجاتها. لكن المسألة فى مصر تتعلق بمياه الشرب والزراعة ومن هنا تصبح قضية المياه هى قضية أمن قومى لا تقبل النقاش. إن حصة مصر من مياه نهر النيل تقدر بنحو 55.5 مليار متر مكعب تمثل 72.6% من جملة الموارد المائية المتجددة.

أوضح أن حصة مصر من مياه نهر النيل تمثل مسألة حياة أو موت للمصريين. وقد تعاملت مصر منذ البداية مع موضوع سد النهضة وقضايا مياه النيل بشكل عام على أساس مبدأ التعاون المشترك وتفهم احتياجات كل طرف مع عدم المساس بحصة مصر التاريخية من مياه نهر النيل والتعاون من أجل تنمية موارد النهر من المياه.
أكد أن مصر ترفض محاولات السعى لتسييس قضايا مياه نهر النيل أو استغلالها فى محاولة لإثارة الخلافات والصراعات بين دول المنطقة، كما ترفض التوجهات الساعية إلى تحقيق التنمية على أساس خطط منفردة تقطع أوصال النهر وتضر بيئته، وتزيد من عناصر النفور والتوتر بين دوله لأن مصر تؤمن بأن نهر النيل وحدة جغرافية واحدة يجب العمل على تنميتها بشكل متكامل.

اختتم المراغى كلمته قائلا: كلنا أمل أن تحقق زيارة السيد هايلى ماريام ديسالين رئيس الوزراء الأثيوبى لمصر خلال شهر ديسمبر الحالى ولقاءه مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية وإلقائه كلمة أمام مجلس النواب المصرى الغرض من هذه الزيارة حتى يطمئن الشعب المصرى على حياته ومصدر رزقه وحتى تظل مصر دوما هبة النيل متمنيا طيب الإقامة فى بلدهم الثانى مصر والتوصل إلى توصيات تسهم فى تدعيم العلاقات النقابية العمالية الأفريقية.

Print Friendly, PDF & Email