أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار ومتابعات / ميرفت حطبة: العاملون بالفنادق “ثروة” لهذا حافظنا عليها فى اصعب الظروف

ميرفت حطبة: العاملون بالفنادق “ثروة” لهذا حافظنا عليها فى اصعب الظروف

العمال تحاور رئيس الشركة القابضة للسياحة والفنادق “ميرفت حطبة”…

طفرة غير مسبوقة فى الايرادات بمعدل 1.7مليار جنيه وارباح 530مليون جنيه
الشرقاوى يحسم مشاكل القطاع على “ترابيزة الاجتماع “.. وتطبيق التكامل بين الشركات القابضة لاول مرة
تغيير رؤساء الشركات لا يعنى التقصير ولكن لتنفيذ رؤية جديدة
اجتماعات دورية بين ممثلى العمال والشركات لتنفيذ الطلبات المشروعة
العاملون بالفنادق ثروة لهذا حافظنا عليها فى اصعب الظروف
الحلول الودية ساعدتنا على حل مشاكل كثيرة دون اللجوء للقضاء
نمتلك 9مشروعات استثمار عقارى بالمشاركة مع القطاع الخاص
السياحة ستعود وبقوة .. وتطوير الفنادق ساهم فى زيادة نسبة الاشغالات

اجرى الحوار: باسم جويلى

تشهد الشركة القابضة للسياحة والفنادق، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، تحسنا كبيرا فى المؤشرات المالية لها، بالتزامن مع استمرار عمليات تطوير وتجديد الفنادق، مما انعكس إيجابا على الإشغال السياحى فى الفنادق العامة.

وبعد معاناة قطاع السياحة من حالة ركود كبيرة بعد ثورتين متتاليتين، وحوادث إرهابية متكررة، طالت قطاع الفنادق الذى قررت الدولة ترميم مبانيه لوعيها بأن السياحة تمرض ولكنها لا تموت، وبدأت عمليات التطوير بالفنادق الأثرية التى لا تقدر بثمن، للحفاظ عليها وزيادة قيمتها المضافة.

قالت ميرفت حطبة، رئيس الشركة القابضة للسياحة والفنادق مهما تغيرت الأمور فالسياحة ستظل باقية، وهى فرصة أن نستغل هذا التوقيت لتطوير الفنادق التابعة لنا، خاصة أن معظمها فنادق أثرية ولم يتم تطويرها منذ سنوات طويلة، وحان الوقت لإعادة ترميمها، لأنها لا تقدر بثمن، إضافة إلى أنها تعطى عمرا جديدا للمنشأة يزيد على ٧٥ عاما وهى الخطة التى بدأناها منذ أن توليت إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق.

أكدت رئيس الشركة القابضة للسياحة فى حوارها لـ”لعمال” أن خسائر الشركة كانت فادحة قبل توليها رئاستها، إلا أنها بعد عمل متواصل نجحت في تحقيق أرباح كبيرة، بمشاركة مع القطاع الخاص.

وقالت توليت الشركة بعد الثورة وكانت خسائر الشركة كبيرة جدًا، وتأثرت السياحة جدًا، ونعمل على إدارة عدة فنادق، ورغم أن خسائر الشركة كانت 333 مليون جنيه، وبعد تقديم عدة حلول وإزالة المعوقات أصبح صافي الربح في أول سنة 59 مليون جنيه، وفي السنة التالية أصبح صافي الربح 98 مليون جنيه، وفي ميزاينة 16/2017 حققنا 530 مليون جنيه.

وذكرت أنه للنهوض بالشركة عملت على عدة محاور فهناك مشاكل تاريخية على المدى البعيد، أي منذ 30 و40 عامًا، وعملنا على حل بعض المشاكل بحلول ودية للوصول لحلول ترضي الجميع، بعيدا عن القضاء، وتوصلنا لحلول، وأدى هذا إلى حصول الشركة على أرباح كبيرة ورجوع أصول للشركة كانت غير مستغلة لمده طويلة.

واوضحت انه شاركنا القطاع الخاص لأننا نملك مواقع متميزة وغير مستغلة، وتقدمنا بعروض للمشاركة في بعض الأراضي غير المستغلة مثل “أرض العين السخنة وأرض مجاويش” وغيرها، كما استغللنا أرض جراج مدينة نصر وتحويلها وعملنا على تغيير التخصيص إلى تجاري وإداري وغيرها من أنشطة لافتة ان الشركة اصبح لديها 9 مشروعات استثمار عقارى لاراضى كانت غير مستغلة.

ولفتت أيضا الى انها منذ أن تولت مسئولية رئاسة الشركة عملت على استغلال الأصول للشركة وتطويرها مع الحفاظ على ملكية الأصل من خلال مشاركتها مع القطاع الخاص، وعملنا على دخول براندات وتم تحويل الفروع من خلال المشاركات من خاسرة إلى رابحة ومن الأمثلة المشرفة أرض طنطا التابعة لبيع المصنوعات، حيث حولنا 3 أدوار منها إلى ممارسة نشاطها التجاري، وساعد التحول على ارتفاع الأرباح داخل الشركة، وأدى إلى تطوير فروع الشركة، ونقوم باستخدام الأصول الاستخدام الأمثل.

اوضحت “حطبة” وبعد كل هذه الخطوات اصبح معظم اصولنا والحمد لله التى كانت غير مستغلة استغللناها والمستغلة تم استغلالها استغلال امثل وهذا يرجع الى جهود كل العاملين بالشركة وعملنا كفريق واحد ويدا واحدة مشيرة الى ان الشركة حققت ايرادات نشاط حالية مليار و700 مليون جنيه بزيادة عن السنة الماضية مليار جنيه وحققت صافى ربح السنة الماضية 278 مليون جنيه والسنة الحالية 530 مليون جنيه فهناك طفرة واضحة وكبيرة فى الاداء وهذا يصب لصالح العاملين من خلال المكافاة التى يحصلون عليها.

وحول خطة تطوير الفنادق قالت “حطبة” ان التطوير شامل بمعنى ان يتم تفريغه من الداخل واعيد تطويره كاملا وليس رفع كفاءة، وبدأنا عمليات التطوير فى فندق «شيبرد» مع بداية شهر سبتمبر ٢٠١٦، وستستمر حتى عام ٢٠١٩، أما بقية الخطة فتشمل افتتاح فندق «كليوباترا» بوسط البلد قبل نهاية العام الحالي، كما سيشهد عاما ٢٠١٨ و٢٠١٩ تطوير فنادق مينا هاوس، واللسان برأس البر، وإنتركونتيننتال، بإجمالى تكلفة تتراوح بين ٣ مليارات و٥.٢ مليار جنيه، وربما تزيد بسبب فرق العملة.

واكدت حطبة انه خلال فترة اغلاق الفنادق لتطويرها يتقاضى العاملين كافة مستحقاتهم التى كان يتحصلون عليها قبل الاغلاق مشيرة الى ان العلاقة بين التنظيم النقابى والادارة علاقة جيدة تماما ولا يمكن ان يكون هناك بينهم انفصال وكل رئيس شركة تابعة يقوم باجتماع دوري مع اللجنة النقابية بشركته لمناقشة اى طلبات وموضوعات تخص العاملين ويرسلوا لنا تقرير بهذا الاجتماع ولو هناك مشكلة يتم التدخل وبحثها فورا ولو هناك طلبات مشروعة وقابلة للتنفيذ يتم الاستجابة لها فورا

لفتت حطبة الى ان القابضة للسياحة والفنادق وشركة شتيجنبرجر العالمية وقعتا اتفاقا لإدارة فندق اللسان بدمياط، والذى تملكه الشركة القابضة بموجب حق انتقاع من محافظة دمياط لمدة 49 عاما قابلة للتجديد مشيرة الى ان تطوير فندق اللسان يتم على مساحة 4200 متر مربع، وتجهيزه بتكلفة 165 مليون جنيه، لتقديم خدمة فندقية ذات مستوى عال لزائرى ورواد محافظة دمياط والمحافظات المجاورة وإتاحة فرص عمل للشباب واستغلال الموقع الفريد للمشروع، الذى يلتقى فيه البحر الأبيض المتوسط بنهر النيل ويضم الفندق المزمع إقامته 142 غرفة فندقية، و16 جناحا، وتبلغ التكلفة الاستثمارية الإجمالية للمشروع 165 مليون جنيه، ويتوقع تحقيق عائد على الاستثمار يصل إلى حوالى 16%.

وفيما يتعلق بفندق مينا هاوس، أشارت ميرفت حطبة إلى أنه تم الانتهاء من أعمال التطوير الجزئى لـ”جاردن مينا هاوس”، وسيتم العام المقبل أعمال تطوير القصر نفسه، لافتة إلى أن العمل متواصل فى فندق شبرد، وسيتم الانتهاء من التطوير خلال عامين ونصف.

اوضحت حطبة، كثير من العمالة المدربة فى القطاع الفندقى هجرت المهنة بسبب الخسائر الضخمة بعد الثورة، فى فترة الركود السياحي لكننا احتفظنا بكل العمالة ولم نفرط فى عامل واحد، لأنه من الصعب جدا الحصول على عامل مدرب على درجة عالية من التدريب، ولديه خبرة فندقية في التعامل مع السياح إيمانا منا بعودة السياحة من جديد.

اشارت حطبة الى ان السياحة بدات تتعافى ففنادق وسط البلد بدأت تعود لمعدلاتها الطبيعية كما كانت قبل الثورة، وبالنسبة لفنادق الأقصر وأسوان فنسبة الإشغالات فيها محدودة إلى حد ما، ولكن فنادق دهب وطابا متعثرة جدا.

قالت حطبة ان تغيير رئيس شركة ليس معناه انه مقصر ولكن يتم تغييره لاضافة رؤية جديدة ولابد ان نغير هذه الثقافة السائدة لدى الناس حول التغيير وان تكون ثقافتنا هى التغيير لضخ دماء جديدة مثلا كان رئيس الشركة القابضة الاسبق متخصص فى اعادة هيكلة الشركات والدمج والتقسيم وكان يملك رؤية فى هذا المجال واستطاع هيكلة الشركات ودمجها لتصبح 9شركات بعد ان كانوا 21 شركة وجاء من بعده متخصص فى تطوير الفنادق واحدث طفرة فى تطوير الفنادق وجئت انا بفكر المشاركات مع القطاع الخاص لاستغلال الاصول وتعظيم الايرادات وبفضل الله نجحت فى هذا فما اود ان اقوله ان من يملك رؤية ونفذها ليس هناك داعى للبقاء فى مكانه وترك المجال لمن يملك رؤية اخرى يضيفها.

اضافت: ولا يشترط أن يكون التغيير ممثلا فى رئيس مجلس الإدارة، وإنما من الممكن أن يقتصر التغيير على بعض أعضاء المجلس، خصوصا أن المحرك الأساسى للتغيير هو البحث عن فكر جديد بقيادات شابة، وهو ما أثبت نجاحه خلال فترة وجيزة عند تجربته، وخير مثال على ذلك ما حدث فى شركتى «المعمورة» و«مصر للفنادق».

وقالت حطبة ان هناك 9 شركات تابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق 4 منهم فى مجال السياحة وهى ايجوث ومصر للفنادق ومصر للسياحة والصوت والضوء وشركة استثمار عقارى وهى المعمورة و4شركات فى مجال التجارة صيدناوى وبيع المصنوعات والازياء الحديثة والازياء الراقية.
اشارت الى ان عدد العاملين بالشركة 12 الف وخمسمائة عامل وهى عمالة مباشرة وهذه العمالة كانت تحدى لنا حيث ان اعدادهم كبيرة وبند اجورهم ياخذ نسبة كبيرة من الايرادات وفى نفس الوقت لا نستطيع الاستغناء عنهم او الانتقاص من حقوقهم وهناك عمالة غير مباشرة فى الفنادق وعددهم حوالى 9 الاف عامل ولهذا كان علينا تعظيم الايرادات والموارد حتى نستطيع ان نفى بالتزاماتنا نحو العاملين وايضا نحقق ارباح لانه لو لم يكن هناك ارباح لا نستطيع ان نطور فنادق اوفروع الشركات وهذه ايضا مشكلة.

اوضحت حطبة ان تدريب العاملين فى الفنادق شرط من الاشتراطات التى نضعها مع شركات الادارة الاجنبية التى تدير فنادقنا ونتابع هذا التدريب بصفة دورية وهم بالفعل يقومون بتدريب العمالة وبعضهم يسافر للخارج للتدريب فى فنادقهم فى الخارج لافتة ان كل شركة يخضع لها فنادق معينة يوجد بها قطاع للرقابة على الفنادق للتاكد من الحالة الفنية للفندق هل بها اهمال ام لا ومتابعة التدريب وصرف مستحقات العاملين.

اكدت حطبة ان هناك تقدم فى قطاع الاعمال العام وكل رئيس شركة قابضة فى مجاله قام بطفرة فى الاداء بدليل تحقيق الشركات القابضة 7 مليار جنيه صافى ربح بعد ان كانت تحقق خسائر وهذا مؤشر جيد وللجهود التى يبذلها دكتور اشرف شرقاوى وزير قطاع الاعمال العام والخطة التى وضعها للنهوض بكل الشركات فالاجتماعات التى تتم بصفة شهرية مع كل رؤساء الشركات القابضة مع اللجنة التنفيذية العليا للقطاع تناقش جميع المشاكل ويتم حلها على ترابيزة الاجتماع وفى الاجتماع الاخير طرح الوزير موضوع التكامل بين الشركات القابضة وهذا شىء جيد للغاية بمعنى ان لو هناك شركة تقوم باعمال جديدة يسند لشركة الصوت والضوء اعمال الاضاءة مثلا والفنادق التى نملكها يتم توريد الملايات والفوط اليها من شركات الغزل والنسيج.

Print Friendly, PDF & Email